


سهى زكي : الفضل في تألقي في عالم القصة أدين به – بعد الله - لوالدي وللأديبين الكبيرين محمد جبريل وجمال الغيطاني
* إصداري لأربعة كتب وحصولي على جائزتين لا يرضي طموحي ولديّ الكثير
* أتردد على العديد من الصالونات الأدبية وذلك لإثراء موهبتي.
* أعشق قراءة أشعار أمل دنقل وصلاح عبد الصبور والأبنودي وأحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد والشاعر المؤلم (صلاح جاهين) .. وغيرهم من الشعراء الشباب.
* أقرأ حاليا رواية (شيطانات الطفلة الخبيثة لـماريو باغاس يوسا)
*أحب الإستماع إلى محمد منير وفيروز وشادية وأهوى مشاهدة الفلام التي تخاطب عقلي وروحي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أجرى الحوار / حسن خاطر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأديبة الشابة سهى زكي أديبة تتميز بأسلوب جميل ومتميز ، بدأت حياتها عاقدة العزم على حصد النجاح تلو الآخر .. عملت جاهدة من أجل أن تتبوأ مكانة عالية ومتقدمة بين الأديبات في مصر وخارجها .. نالت بأعمالها إعجاب كل من قرأ لها من كتاب ونقاد وجمهور .. وحصدت العديد من الجوائز الرفيعة .. قال عنها النقاد أنها أديبة ينتظرها مستقبل مشرق ووضاح في عالم القصة والرواية ، حيث أنها كتبت قصص عديدة فأبدعت وأقنعت وبرعت وتفوقت على ذاتها تفوقا ملحوظا ، تبارت العديد من الصحف والمجلات المصرية على نشر أعمالها لأنها أعمالا تتصف بالجودة والإتقان كتبتها بقلم واع ومثقف وجميل وبإسلوب منمق ومتقن .. قلمها مبدع ويرفرف في سماء الإبداع والتألق دائما ..
وحرصا من موقع (ديوان العرب) على إبراز أصحاب وصاحبات المواهب في عالم الأدب العربي .. كان لنا هذا اللقاء مع الأديبة الشابة سهى زكي :
* بدايتك العملية كيف ومتى كانت و لمن تدينين لهذا الظهور والتألق ؟
- بدايتى الحقيقية فى عالم الكتابة كانت عام 1996 م حيث بدأت النشر فى اكثر من اصدار أدبى وأدين لأكثر من شخص فى بداية ظهورى لأنهم إهتموا بي ووقفوا بجانبى وهم والدى الكاتب الصحفى زكى مصطفى والاديب الكبير محمد جبريل والاديب الكبير جمال الغيطانى حيث ساندتنى اخبار الادب والمساء الادبى كما تساند الكثيرين والكثيرات من شباب المبدعين والمبدعات.
* بصفتك تعملين في مجال الصحافة والكتابة .. ما رأيك في مستوى الصحافة الورقية في الوطن العربي وهل الصحف الإلكترونية سوف تسحب البساط من تحت أقدام الصحافة الورقية؟
- الصحف الورقية فى الوطن العربى اعتقد انها ناجحة جدا فزيادة عدد الصحف التى تصدر كل يوم وتنوع توجهاتها فى صالح الشعب العربى كله وهى بذلك تتناسب مع ذوق وميول قارىء الصحيفة بمختلف توجهاته ، وفى رأيي رغم انتشار الانترنت على مستوى عالمى الا ان ستظل الصحيفة الورقية هى الاساس وهى الاهم فى تحصيل الاخبار والمعلومات اليومية بالتحديد ، فمهما تطورت الاساليب الخاصة بالكتابة والقراءة سيظل الكتاب مقرؤ وتظل الجريدة مقرؤة وسيظل القلم موجود.
· وماذا عن الاصدارات الادبية وأي منها تعتقدين أنها المطبوعة التي أثقلت خبرتك وأضافت لك جديدا؟
- أعتقد ان مصر رغم قلة المطبوعات الثقافية والادبية بها الا ان الموجود يفى باحتياجات الادباء المودجودين ، فلدينا جريدة أخبار الادب وهى تعد الجريدة الادبية الاهم فى الوطن العربى الان ، وكذلك لدينا مجلة الثقافة الجديدة وهى مجلة ثقيلة وثرية وتثقيفية ، وكذلك مجلة العربى الكويتية الشهيرة فهى من المجلات المؤثرة جدا فى وجدان المثقفين واما عن نفسى فان اكثر اصدار اثر فى من خلال متابعتى له هى جريدة أخبار الادب.
· هل لك من طموحات لم تتحقق بعد أم انك ترين أنك قد حققتي طموحاتك وأثبت ذاتك؟
- لا لا لم احقق ذاتى بعد فمازال لديّ الكثير والكثير من الطموحات فاصدار اربع كتب وحصولى على جائزتين لا يرضى طموحى ابدا ، فأنا أحلم بالحصول الغالبية العظمى من الجوائز لان الحصول على الجائزة يعنى ان هناك اعداد كبيرة من القراء ستقرأ لي وهذا حلم أى كاتب ان يقرأ له كل الناس ويتأثرون به ، وانا لم احقق ذلك الحلم بعد.
· كيف كانت بداية دخولك إلى عالم القصة ومع أية قصة كانت بدايتك الحقيقة؟
- بدأت دخولى لعالم القصة من خلال حبى الشديد للقراءة والتأمل ، فقد كان ابى دائما يأتى بكتب كثيرة وكانت هذه الكتب اكبر من سنى ، ولكننى كنت احاول ان افهمها واتأملها ، وكنت طفلة صامتة لا اتحدث كثيرا مما جعلنى اصنع لكل الناس من حولى حكايات من وحى خيالى فبدأ الخيال القصصى فى مداعبتى وقد كان ونشرت اول قصة لى عام 1995 م فى جريدة المساء الاسبوعبة وهى الصفحة التى يشرف عليها الاديب الكبير محمد جبريل.
· ما هي أول جائزة تحصلين عليها ؟ وعن أي إصدار لك كانت؟
_ اول جائزة حصلت عليها كانت جائزة المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية عام 2003 م وكانت عن مجموعتي القصصية (سكن الروح) وبالمناسبة لم تنشر هذه المجموعة حتى الان فقط تقدمت بها للمسابقة وسوف تنشر قريبا.
· هل من جوائز أخرى حصلت عليها ؟ وما أقربها إلى قلبك؟
- نعم حصلت هذا العالم على جائزة فى مسابقة عن أدب العشق نظمتها وكالة سفنكس الادبية بمصر وكانت عن أجمل قصة عشق وبالفعل حصلت على الجائزة وهى ترجمة العمل لاكثر من لغة وان تصبح الوكالة وكيلى الادبى دائما ، وهى جائزة قريبة جدا الى نفسى خاصة وان القصة التى فازت بها احبها كثيرا ورغم نشرها فى مجموعة قصصية نشرت عام 2004 م بعنوان (بوح الارصفة) الا أنها لم تأخذ حقها من الاهتمام وهى قصة بعنوان (صلاة واحدة) عن قصة حب بين شاب مسيحى وفتاة مسلمة .
· هل من ندوات أدبية أو أمسيات قصصية كان لك مشاركات عملية بها؟
- الكثير والكثير من الندوات فأنا عضوا اساسيا فى ندوة قضايا ادبية فى صالون الاستاذ محمد جبريل بنقابة الصحفيين بمصر وكذلك عضوا مؤسسا بندوة صالون الدكتور علاء الاسوانى وهما ندوتان ثريتان جدا ومؤثران فى الحركة الادبية وافرزا الكثير من الادباء المهمين فى الوسط الادبى الان. هذا إلى جانب محاولة انتظامى فى حضور ندوة ورشة الزيتون الادبية والتى يشرف عليها الشاعر الكبير شعبان يوسف وهى ندوة شديدة الاهمية وكذلك ندوات مثل اتيليه القاهرة وحزب التجمع ، ومتابعة ندوات اعمال الاصدقاء فى اى مكان يذهبون اليه
* .. ما هي إصداراتك الأدبية التي صدرت حتى الآن ؟ وماذا عن إصداراتك التي سوف ترى النور قريبا ؟
- صدر لى عام 2004 م مجموعة قصصية مشتركة بعنوان (بوح الآرصفة) بالأشتراك مع الاديب الشاب الراحل (محمد حسين بكر) والاديب الشاب (محمد رفيع) ثم صدر لى عام 2008 م المجموعة القصصية الثانية (كان عندى طير) عن دار العلوم للنشر والتوزيع ثم فى بداية عام 2009 م صدر لى رواية (جروح الاصابع الطويلة) عن دار الدار للنشر والتوزيع ، واخيرا كتاب (رؤى الساحرة الشريرة) عن دار شمس للنشر والتوزيع.
· هل تهوين الشعر ؟ وهل هو في حياتك قراءة فقط أم قراءة ونظم؟
- طبعا اهوي قراءة الشعر والاستماع له فقط حيث أنني لا أقوم بنظم الشعر.
· وماذا عن شاعرك المفضل ؟
- لى أكثر من شاعر مفضل فى الحقيقة ، فطبعا الشعراء الكبار لا خلاف عليهم بداية من أمل دنقل وصلاح عبد الصبور وعبد الرحمن الابنودى واحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد ، ونهاية بالشعراء الشباب وبصراحة فأنا أحب جدا الشاعر الشاب محمد أبو زيد وكذلك محمد منصور فى الفصحى والشاعر سالم الشهبانى فى العامية ، ولكن لا يمكن أن اغفل عشقى وولعى بشاعر الإنسانية المؤلم (صلاح جاهين).
·
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ