لصفحة "تسالي الوطن" - التي تنشر بجريدة الوطن الكويتية يوميا ، من إعداد / حسن خاطر - شعبيتها وجماهيريتها داخل وخارج دولة الكويت
الكلمات المتقاطعة عالم جميل
الرئيس كلينتون وهو يعزف آلة السكسفون وتبدو في الصورة الكلمات المتقاطعة التي أعدها لجريدة "نيويورك تايمز"
في أوكرانيا .. الكلمات المتقاطعة على إحدى الأبنية .. تبدو فارغة نهارا
… وتبدو الحلول ليلا بواسطة الأضواء المسلطة عليها
هل هناك علاقة بين الكلمات المتقاطعة وبين الصلع ؟
[ إستراحة ]
ــــــــــــــ
الكلمات المتقاطعة عالم جميل .. جميل .. جميل
ــــــــــــــــ
تقي من الزهايمر أو تحد من خطورته .. هكذا قال الخبرا
بقلم / حسن خاطر
· الكلمات المتقاطعة عالم جميل وممتع ولا يختلف على ذلك اثنان.
· مشاهير العالم يعشقون حل الكلمات المتقاطعة منهم : هنري كيسنجر وتوني بلير وصوفيا لورين وبيليه وصوفي مارسو .. وغيرهم.
· بيل كلينتون يعد الكلمات المتقاطعة لجريدة نيويورك تايمز.
· هناك صلة وثيقة بين الكلمات المتقاطعة والحروب وهذا ما حدث خلال العرب العالمية الثانية.
· في مدينة ليفوف الأوكرانية تستخدم الكلمات المتقاطعة لجذب السياح للمدينة.
· هل هناك علاقة بين الكلمات المتقاطعة والصلع؟
· تضاربت الأقوال حول أكبر شبكة للكلمات المتقاطعة صممت في العالم ولكن شاب مغربي يستعد حاليا لتسجيل اسمه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية لتصميمه شبكة كلمات متقاطعة احتوت على 120 ألف مربع و22780 سؤالا أفقيا و21160 سؤالا رأسيا..
· معد كلمات متقاطعة كتب في إحداها سؤالا لحبيبته : هل تتزوجيني؟ وأفسح 3 مربعات للحل فكانت الإجابة "نعم" وحدث الزواج بالفعل.
· هيلين كيلر كانت تحل الكلمات المتقاطعة المعدة بواسطة طريقة برايل للمكفوفين.
ــــــــــــــــ
الكلمات المتقاطعة ذلك العالم الجميل الذي أعشقه منذ الصغر .. انه عالم جميل وممتع ولا يختلف على هذا إثنان .. بدأت قصتي مع الكلمات المتقاطعة منذ قرابة 35 سنة عندما كنت في عمر أقل من الخامسة عشر بقليل حيث كنت أتبارى أنا وأشقائي وزملائي في حل الكلمات المتقاطعة التي كانت تُنشر بالصحف والمجلات التي تقع بين أيدينا وكُنت أقوم بحلها في زمنٍ يُعتبر قياسياً بالنسبة إلى سني وقتذاك .. وأصبح بيني وبين الكلمات المتقاطعة سيل جارف من العشق والحب وتطور الأمر معي إلى أن أصبحت أقوم بإعداد تصميم الكلمات المتقاطعة وحولها عدد من المسابقات والتسالي في مجلة الحائط الشهرية التي كانت تُعلق على جدران المدرسة بالمرحلة الثانوية التي كنت أدرس بها منذ عام 1974 م وكم كانت سعادتي عندما استيقظت يوماً وذهبت للمدرسة كالعادة لأجد إدارة المدرسة قد قررت أن تُصبح مجلة الحائط هذه أسبوعية بدلاً من شهرية .. ومكثتُ أصمم وأؤلف الكلمات المتقاطعة والمسابقات بها طيلة ثلاث سنوات هي مدة الدراسة بالمرحلة الثانوية في مصر ، وعندما التحقت بالجامعة راسلت العديد من الصحف والمجلات التي كانت تنشر لي العديد من الشبكات القوية بإنتظام وبعد تخرجي من الجامعة وعملي بالصحافة اليومية احترفت عمل العديد من صفحات التسالي والمسابقات والتي يمتد احترافي الفعلي لها منذ عام 1982م .. ولكن أبرز احتراف لعمل صفحات التسالي والمسابقات بالنسبة لي كان في جريدة الوطن الكويتية حيث عملت بها منذ عام 1986 م إلى عام 1990 م فبجانب عملي في صفحات "فكر وفن" كنت أقوم بإعداد نصف صفحة تسالي على 4 أعمدة طولية في ملحق أسبوعي كانت تصدره الجريدة مع العدد اليومي ، وخلال 7 أشهر قضيتها في مصر إبان أزمة إحتلال الكويت كُنت أقوم بعمل صفحات التسالي بعدد من المجلات الفنية الأسبوعية وبعد تحرير دولة الكويت عام 1991 م استأنفت عمل صفحات التسالي في عدة صحف ومجلات كويتية إلى أن عُدت إلى بيتي الأول ومعشوقتي الأولى جريدة الوطن – وما الحب إلا للحبيب الأولِ - حيث أعمل بها حاليا وذلك بفضل التشجيع الذي وجدته – وما زلت أجده – من الزملاء الأعزاء الشيخ على خليفة العذبي الصباح رئيس التحرير ووليد الجاسم نائب رئيس التحرير وحسام فتحي مدير التحرير ورعايتهم لصفحة التسالي التي أقوم بإعدادها يوميا بجريدة الوطن.
ولا شك في أنه منذ أن قام الأمريكي البارز "آرثر وين" بابتكار واختراع الكلمات المتقاطعة عام 1913 م وما من مطبوعة يومية أو اسبوعية أو حتى شهرية إلا ونجدها تفرد مساحات كبيرة للكلمات المتقاطعة وللتسالي بوجه عام .. ولقد قرأت مقالات عديدة ومواضيع عديدة عن الكلمات المتقاطعة وطرائفها في العالم .. وعلى صفحات العدد رقم 9530 الصادر بتاريخ الجمعة 31 ديسمبر عام 2004 من جريدة الشرق الأوسط كتب الزميل محمد علي صالح – مدير مكتب جريدة الشرق الأوسط في واشنطن - موضوعا مشوقا عن الكلمات المتقاطعة تحت عنوان "100 عام من الكلمات المتقاطعة في الصحافة الأمريكية" – ولست أدري للآن كيف أن الكلمات المتقاطعة قد إخترعها أرثر وين عام 1913 م والصحافة الأمريكية احتفلت عام 2004 بمئوية الكلمات المتقاطعة "تعليق من كاتب الإستراحة" - حيث جاء في ذلك الموضوع المشوق : "نشرت جريدة «نيويورك وورلد» أول لغز كلمات متقاطعة قبل 100 سنة (؟؟؟) ، وأصدرت دار نشر «سايمون آند شوستر» في أول كتاب كلمات متقاطعة (فيه أكثر من 200 لغز) بعد ذلك بعشر سنوات ، وكان ذلك أول كتاب تصدره ، وبعد أن حققت من كتاب الترفيه هذا ربحا هائلا، بدأت تصدر كتبا جادة، حتى أصبحت واحدة من أكبر دور نشر الكتب في العالم حالياً، في ذلك الوقت، قللت جريدة «نيويورك تايمز» الجادة من أهمية الكلمات المتقاطعة، واعتبرتها غير ثقافية، ولترفيه غير المتعلمين، ورفضت نشرها، ورفضت الاشتراك في خدمات شركة محررين كانت توزعها ، ولكن بعد 40 عاماً، غيرت موقفها فجاة وعينت محررين لوضع شبكة كلمات متقاطعة خاصة بها. وكتبت افتتاحية الجريدة ذات يوم قالت فيها «أصبحت الكلمات المتقاطعة هي هم كل الناس، رجالا ونساء، كبارا وصغارا، في كل مكان وكل زمان، حتى في المطاعم وفي القطارات» ، وفي وقت لاحق دخلت الكلمات المتقاطعة جامعة هارفارد العريقة، وبدأ يهتم بها أساتذة هناك ، قالوا إنها تُسليهم وسط الحياة الأكاديمية الرتيبة. واهتم بها روبرت شيروود، خريج جامعة هارفارد الذي أصبح في ما بعد مسئولا عن صفحة الترفيه في جريدة «هيرالد تريبيون»، قبل أن تنتقل من نيويورك إلى باريس. وكانت الجريدة أعلنت انها تريد محرر ترفيه «على ان يكون مثقفا تخرج من جامعة هارفارد، ويفضل الذي تخرج بامتياز»، وكان طلاب جامعات هارفارد وييل وبرنستون وويسلي، يجرون منافسات لحل الكلمات المتقاطعة، واشتهر وسطهم جون توماس، رئيس تحرير مجلة «ييل» الأدبية في ذلك الوقت واثبتوا جميعا ان حب الكلمات المتقاطعة لا يطغي على تفوقهم في مراحلهم التعليمية ، ولقد اعترف الدكتور هال بارون استاذ التاريخ في كلية هارفي في ولاية مساتشوستس، انه يحب حل الكلمات المتقاطعة بقوله «هي تساعدني على ترويض عقلي، وتحديد معالم شخصيتي، واذا احسست انها تافهة، افتخر بأني اقدر على الابداع في التافه وفي الجاد منها ايضا». وبارون تخصص في تأليف كتب التاريخ، وآخرها «تاريخ الهجرة من الريف إلى المدن في هولندا في القرن التاسع عشر»، لكنه يفكر في إصدار « تاريخ الكلمات المتقاطعة» ، وكتب عن هذا الموضوع في مجلة «وقائع التعليم العالي» (مجلة أساتذة الجامعات) بعنوان «الترفيه الأكاديمي» أوضح فيه أنه حتى اذا توفر الوقت والصبر لديك تظل المعرفة مهمة للإجابة على أسئلة الكلمات المتقاطعة أفقيا ورأسيا وخاصة المعرفة العامة ، واستطرد المؤرخ بارون في مقاله قائلا ان الاجابات الصحيحة «لا تشترط التخصص في فرع معين، مثل انشطار الذرة، او تفاصيل سقوط الامبراطورية الرومانية المقدسة» ، وتظل معرفة الكلمات والمرادفات والمطابقات مهمة أيضا ويعتقد ان هذا من اسباب اهتمام المرأة بالكلمات المتقاطعة وربما تفوقها على الرجل في حلها ، لأن الابحاث العلمية اثبتت ان المرأة افضل من الرجل في اساليب وفنون الاتصال والتعبير ، ويذكر أن هيلين كيلر، العبقرية العمياء الصماء البكماء كانت تشتري كلمات متقاطعة وضعت بطريقة «برايل» للمكفوفين وكانت تقوم بحلها أفقيا ورأسيا بنجاح تام وكانت تشجع اللواتي لديهن نفس اعاقتها ليشترينها ، هذا فيما بدأت قبل 50 سنة جريدة «شيكاغو ديفندرز»، التي كان يصدرها أبناء الجالية السود بنشر الكلمات المتقاطعة، وتخصصت في الكلمات الحزينة التي كانت تصور حال السود في ذلك الوقت وتفرعت منها «الأغاني المتقاطعة» الحزينة أيضا ، وكدليل على ان الكلمات المتقاطعة لا تعرف الاختلافات العرقية والدينية والسياسية وغيرها فعقد آخر مؤتمر سنوي للكلمات المتقاطعة في اتلانتا في ولاية جورجيا التي تعتبر عاصمة لتقدم وازدهار السود ، ويجتمع في المؤتمر السنوي المتخصصون والهواة والادباء والمهندسون لأن وضع الكلمات المتقاطعة وحلها اصبح خليطا من ادب وعلوم ورياضيات وتكنولوجيا، وبعد ان اكتسحت شبكة الانترنت العالم وظهرت قواميس ومراجع خاصة لحل أسئلة الكلمات المتقاطعة وجد القائمون على ذلك المؤتمر السنوي ضرورة عقد هذا المؤتمر السنوي بصفة منتظمة ، وفي آخر مؤتمر سنوي تم عقده قدم مؤرخ بحثا عن تاريخ الترفيه ودور الكلمات المتقاطعة فيه حيث قال في بحثه ان نوعا بدائيا من الكلمات المتقاطعة وجد محفورا على جدران مقبرة فرعونية ، وان الكهنة خلال العصور المظلمة في أوروبا كانوا يتسلون بأنواع مختصرة منها ، واذا عرف الفراعنة تسلية الكلمات المتقاطعة، عرف البابليون تسلية الشطرنج ، وعرف السومريون تسلية الطاولة ، لكن هذه الحضارات القديمة كانت تتبادل اختراعات الترفيه مثلما كانت تتبادل الاختراعات الجادة ، لأن الاغريق والرومان عرفوا الكلمات المتقاطعة أيضا على ما يبدو.
مشاهير العالم والكلمات المتقاطعة
العديد من مشاهير العالم اعترفوا خلال أحاديث إعلامية اجريت معهم تناولت الجوانب الأخرى من حياتهم انهم يعشقون حل الكلمات المتقاطعة لدرجة الإدمان .. وأعتقد أن أكثرهم عشقا لحل الكلمات المتقاطعة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كسينجر حيث أنه ذكر أن حل الكلمات المتقاطعة يعد أمرا هاما بالنسبة إليه وأفضل الأوقات التي يقوم فيها بحل الكلمات المتقاطعة هو قبيل أن يخلد إلى النوم فكان يضع بجانب السرير الذي ينام عليه قلما وممحاه وقبيل أن يغلبه النعاس كان ينتهي من حل شبكة الكلمات المتقاطعة اليومية بإحدى الصحف المفضلة لديه ، أيضا رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كان يهوى الكلمات المتقاطعة ويقوم بحلها بإنتظام ، والفنانة صوفيا لورين كانت تهوى حل الكلمات المتقاطعة وكانت تسعد للغاية عندما تجد سؤالا عنها في الكلمات المتقاطعة سواء عن اسمها كفنانة أو عن فيلم من الأفلام التي قامت ببطولتها ، والمستشار الألماني السابق غير هارد شرودر كان من عشاق حل الكلمات المتقاطعة وكان يبدأ يومه صباحا بقراء الصحف وحل شبكة الكلمات المتقاطعة وذلك قبيل أن يدخل مكتبه لبدء يومه السياسي ، وايضا نجم كرة السلة الأمريكي الشهير مايكل جوردن كان من عشاق حل الكلمات المتقاطعة وخاصة الكلمات المتقاطعة التي كانت تدور حول الرياضة والرياضيين وكان يسعد للغاية عندما كان يجد صورته قد نشرت في شبكة للكلمات المتقاطعة حيث قال ذات يوم لأحد أصدقائه المقربين إليه : "الصورة والإسم في الكلمات المتقاطعة تمنح شهرة أسرع من مقال كامل عن شخص ما" ، وقال نجم كرة القدم البرازيلي الأشهر بيليه ذات يوم : "حل الكلمات المتقاطعة يعطيني الإحساس بالإسترخاء التام وصفاء الزهن والسباحة في عالم من المعرفة والثقافة" ، وكانت المطربة الفرنسية الجميلة صوفي مارسو تسعد عندما كانت ترى كلمات متقاطعة تنشر صورتها أو معلومات عنها وكانت في الكثير من الأحيان تقوم بالإحتفاظ بها في ألبوم خاص لديها .. هذا بالإضافة إلى شخصيات اميركية مشهورة تتابع حل الكلمات المتقاطعة يوميا بمختلف الصحف منهم وزراء واعضاء في الكونغرس وايضا شخصيات في المالكة في بريطانيا وايضا فنانين وأدباء ورياضيين وغيرهم.
بيل كلينتون معد الكلمات المتقاطعة لجريدة "نيويورك تايمز"
نشرت وكالات الأنباء عام 2007 م أن جريدة «نيويورك تايمز» نشرت مسابقة الكلمات المتقاطعة اليومية في أحد أعدادها ولكنها لم تكن من إعداد العبقري "بيل شورتز" الذي يعد الكلمات المتقاطعة بصفة يومية في الجريدة منذ 17 عاما .. ولكنها كانت في ذلك العدد من إعداد "بيل كلينتون" الرئيس الأميركي الأسبق بمناسبة صدور عدد ممتاز عن الـ«بيبي بومرز» (جيل الاميركيين الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية) ، وقررت هيئة التحرير في وجود بيل كلينتون بينهم ان تكون الكلمات المتقاطعة فيها عن ذلك الجيل ، واقترح كلينتون ان يعد الكلمات المتقاطعة في هذا العدد واحد من ابناء ذلك الجيل وجاء الإختيار على بيل كلينتون نفسه بعد ان اعترف لهم الى ادمانه على حل وإعداد الكلمات المتقاطعة ، وليس سرا ان كلينتون يهوى حل الكلمات المتقاطعة منذ ان كان في البيت الابيض خاصة تلك التي كانت تنشر في جريدة «نيويورك تايمز» والمعروف عن كلينتون انه متعدد الهوايات والمواهب فهو يعزف على آلة الساكسفون بمهارة ويعزف على الغيتار، ويتحين الفرص للاستمتاع بلعبة الغولف ، وقد زاد عشق كلينتون للكلمات المتقاطعة بعد ان خرج من البيت الابيض وقال في الفيلم التلفزيوني الوثائقي "ويرك بلاي- " لعب العمل - عن الكلمات المتقاطعة: «في سني هذا (ستين سنة)، اخاف من امراض الشيخوخة خاصة الزهايمر ، ولهذا أقوم بحل الكلمات المتقاطعة بكثرة حيث أن ابحاث علمية نُشرت مؤخرا أكدت على ان الكلمات المتقاطعة تساعد على منع هذا المرض او التخفيف من اثره بعد بدايته" ، وقام بيل كلينتون بالفعل بإعداد الكلمات المتقاطعة في ذلك العدد وجاءت ناجحة للغاية ونالت إعجاب الجميع ، ويقال أن قسم الكلمات المتقاطعة بالجريدة كان قد وضع التصميم – خاصة وأن كلينتون ليس محترفا في إعدادها - ثم ارسل القسم تصميم شبكة الكلمات المتقاطعة الى كلينتون وطلب منه وضع الاسئلة والاجوبة طبقا للتصميم ، وجاء إنجاز كلينتون في الكلمات المتقاطعة بذلك العدد ناجحا للغاية وقد قام ملايين القراء بزيارة موقع الجريدة على شبكة الانترنت لحل كلمات كلينتون المتقاطعة وأبدوا إعجابهم المتدفق بها . وقال بيل شورتز كاتب الكلمات المتقاطعة في جريدة "نيويورك تايمز" في حوار لجريدة الشرق الأوسط نشرته في أحد أعدادها عام 2007 ، انه كان يعرف ان الرئيس السابق بيل كلينتون يحل كلماته المتقاطعة منذ ان كان رئيسا، وانه دعاه الى البيت الابيض اكثر من مرة، وتحدثا عن تاريخ وفن واسرار الكلمات المتقاطعة.
الكلمات المتقاطعة وتنشيط الذاكرة
وقالت دراسة اصدرها خبير «ناشيونال انستيتيوت اوف هيلث» - معهد الصحة الوطني - ان الكلمات المتقاطعة، والقراءة، ولعب الورق ، تساعد على مواجهة الزهايمر، واضافت الدراسة : لم يتأكد العلماء من صلة معينة بين نشاط المخ والزهايمر لكن تقول نظرية ان الرياضة الذهنية تساعد المخ على مواجهة انقراضه مع تقدم السن. ومن جهته قال بيلي هيلز، استاذ علم نفس في جامعة كوستال (ولاية نورث كارولينا) : هناك مثل اميركي يعتبر انك تفقد ما لا تستعمل ، وتفقد ذاكرتك اذا لم تستعملها ، ولهذا تجبرك الكلمات المتقاطعة على ان تفعل شيئين مهمين هما :
اولا : تتذكر اشياء نسيتها
ثانيا، تفكر في اشياء لم تكن تعرفها.
واضاف: يجب الا ننسى ان الكلمات المتقاطعة مصدر رئيسي للمعرفة لا يتوقع اي شخص ان يقدر على الاجابة على كل الاس




































