“استراحة” .. الكلمات المتقاطعة عالم جميل .. جميل .. جميل ، تقي من الزهايمر وتحد من خطورته

كتبها حسن خاطر ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 16:58 م

 

   لصفحة "تسالي الوطن" - التي تنشر بجريدة الوطن الكويتية يوميا ، من إعداد / حسن خاطر - شعبيتها وجماهيريتها داخل وخارج دولة الكويت                                                                                                                                                                              

 

 

الكلمات المتقاطعة عالم جميل

 

 

الرئيس كلينتون وهو يعزف آلة السكسفون وتبدو في الصورة الكلمات المتقاطعة التي أعدها لجريدة "نيويورك تايمز"

 

 

في أوكرانيا .. الكلمات المتقاطعة على إحدى الأبنية .. تبدو فارغة نهارا

 

 

… وتبدو الحلول ليلا بواسطة الأضواء المسلطة عليها

 

 

هل هناك علاقة بين الكلمات المتقاطعة وبين الصلع ؟

 

 

 

 [ إستراحة ]

ــــــــــــــ

 

الكلمات المتقاطعة عالم جميل .. جميل .. جميل

ــــــــــــــــ

تقي من الزهايمر أو تحد من خطورته .. هكذا قال الخبرا

 


بقلم / حسن خاطر

 

 

·       الكلمات المتقاطعة عالم جميل وممتع ولا يختلف على ذلك اثنان.

·  مشاهير العالم يعشقون حل الكلمات المتقاطعة منهم : هنري كيسنجر وتوني بلير وصوفيا لورين وبيليه وصوفي مارسو .. وغيرهم.

·       بيل كلينتون يعد الكلمات المتقاطعة لجريدة نيويورك تايمز.

·  هناك صلة وثيقة بين الكلمات المتقاطعة والحروب وهذا ما حدث خلال العرب العالمية الثانية.

·       في مدينة ليفوف الأوكرانية تستخدم الكلمات المتقاطعة لجذب السياح للمدينة.

·       هل هناك علاقة بين الكلمات المتقاطعة والصلع؟

·  تضاربت الأقوال حول أكبر شبكة للكلمات المتقاطعة صممت في العالم ولكن شاب مغربي يستعد حاليا لتسجيل اسمه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية لتصميمه شبكة كلمات متقاطعة احتوت على 120 ألف مربع و22780 سؤالا أفقيا و21160 سؤالا رأسيا..

·  معد كلمات متقاطعة كتب في إحداها سؤالا لحبيبته : هل تتزوجيني؟ وأفسح 3 مربعات للحل فكانت الإجابة "نعم" وحدث الزواج بالفعل.

·       هيلين كيلر كانت تحل الكلمات المتقاطعة المعدة بواسطة طريقة برايل للمكفوفين.

 

 

ــــــــــــــــ

 

الكلمات المتقاطعة ذلك العالم الجميل الذي أعشقه منذ الصغر .. انه عالم جميل وممتع ولا يختلف على هذا إثنان .. بدأت قصتي مع الكلمات المتقاطعة منذ قرابة 35 سنة عندما كنت في عمر أقل من الخامسة عشر بقليل حيث كنت أتبارى أنا وأشقائي وزملائي في حل الكلمات المتقاطعة التي كانت تُنشر بالصحف والمجلات التي تقع بين أيدينا وكُنت أقوم بحلها في زمنٍ يُعتبر قياسياً بالنسبة إلى سني وقتذاك .. وأصبح بيني وبين الكلمات المتقاطعة سيل جارف من العشق والحب وتطور الأمر معي إلى أن أصبحت أقوم بإعداد تصميم الكلمات المتقاطعة وحولها عدد من المسابقات والتسالي في مجلة الحائط الشهرية التي كانت تُعلق على جدران المدرسة بالمرحلة الثانوية التي كنت أدرس بها منذ عام  1974 م وكم كانت سعادتي عندما استيقظت يوماً وذهبت للمدرسة كالعادة لأجد إدارة المدرسة قد قررت أن تُصبح مجلة الحائط هذه أسبوعية بدلاً من شهرية .. ومكثتُ أصمم وأؤلف الكلمات المتقاطعة والمسابقات بها طيلة ثلاث سنوات هي مدة الدراسة بالمرحلة الثانوية في مصر ، وعندما التحقت بالجامعة راسلت العديد من الصحف والمجلات التي كانت تنشر لي العديد من الشبكات القوية بإنتظام وبعد تخرجي من الجامعة وعملي بالصحافة اليومية احترفت عمل العديد من صفحات التسالي والمسابقات والتي يمتد احترافي الفعلي لها منذ عام 1982م .. ولكن أبرز احتراف لعمل صفحات التسالي والمسابقات بالنسبة لي كان في جريدة الوطن الكويتية حيث عملت بها منذ عام 1986 م إلى عام 1990 م فبجانب عملي في صفحات "فكر وفن" كنت أقوم بإعداد نصف صفحة تسالي على 4 أعمدة طولية في ملحق أسبوعي كانت تصدره الجريدة مع العدد اليومي ، وخلال 7 أشهر قضيتها في مصر إبان أزمة إحتلال الكويت كُنت أقوم بعمل صفحات التسالي بعدد من المجلات الفنية الأسبوعية وبعد تحرير دولة الكويت عام 1991 م استأنفت عمل صفحات التسالي في عدة صحف ومجلات كويتية إلى أن عُدت إلى بيتي الأول ومعشوقتي الأولى جريدة الوطن – وما الحب إلا للحبيب الأولِ - حيث أعمل بها حاليا وذلك بفضل التشجيع الذي وجدته – وما زلت أجده – من الزملاء الأعزاء الشيخ على خليفة العذبي الصباح رئيس التحرير ووليد الجاسم نائب رئيس التحرير وحسام فتحي مدير التحرير ورعايتهم لصفحة التسالي التي أقوم بإعدادها يوميا بجريدة الوطن.

 

ولا شك في أنه منذ أن قام الأمريكي البارز "آرثر وين" بابتكار واختراع الكلمات المتقاطعة عام 1913 م  وما من مطبوعة يومية أو اسبوعية أو حتى شهرية إلا ونجدها تفرد مساحات كبيرة للكلمات المتقاطعة وللتسالي بوجه عام ..  ولقد قرأت مقالات عديدة ومواضيع عديدة عن الكلمات المتقاطعة وطرائفها في العالم .. وعلى صفحات العدد رقم 9530 الصادر بتاريخ الجمعة 31 ديسمبر عام 2004 من جريدة الشرق الأوسط كتب الزميل محمد علي صالح – مدير مكتب جريدة الشرق الأوسط في واشنطن - موضوعا مشوقا عن الكلمات المتقاطعة تحت عنوان "100 عام من الكلمات المتقاطعة في الصحافة الأمريكية" – ولست أدري للآن كيف أن الكلمات المتقاطعة قد إخترعها أرثر وين عام 1913 م والصحافة الأمريكية احتفلت عام 2004 بمئوية الكلمات المتقاطعة "تعليق من كاتب الإستراحة" - حيث جاء في ذلك الموضوع المشوق : "نشرت جريدة «نيويورك وورلد» أول لغز كلمات متقاطعة قبل 100 سنة (؟؟؟) ، وأصدرت دار نشر «سايمون آند شوستر» في أول كتاب كلمات متقاطعة (فيه أكثر من 200 لغز) بعد ذلك بعشر سنوات ، وكان ذلك أول كتاب تصدره ، وبعد أن حققت من كتاب الترفيه هذا ربحا هائلا، بدأت تصدر كتبا جادة، حتى أصبحت واحدة من أكبر دور نشر الكتب في العالم حالياً، في ذلك الوقت، قللت جريدة «نيويورك تايمز» الجادة من أهمية الكلمات المتقاطعة، واعتبرتها غير ثقافية، ولترفيه غير المتعلمين، ورفضت نشرها، ورفضت الاشتراك في خدمات شركة محررين كانت توزعها ، ولكن بعد 40 عاماً، غيرت موقفها فجاة وعينت محررين لوضع شبكة كلمات متقاطعة خاصة بها. وكتبت افتتاحية الجريدة ذات يوم قالت فيها «أصبحت الكلمات المتقاطعة هي هم كل الناس، رجالا ونساء، كبارا وصغارا، في كل مكان وكل زمان، حتى في المطاعم وفي القطارات» ، وفي وقت لاحق دخلت الكلمات المتقاطعة جامعة هارفارد العريقة، وبدأ يهتم بها أساتذة هناك ، قالوا إنها تُسليهم وسط الحياة الأكاديمية الرتيبة. واهتم بها روبرت شيروود، خريج جامعة هارفارد الذي أصبح في ما بعد مسئولا عن صفحة الترفيه في جريدة «هيرالد تريبيون»، قبل أن تنتقل من نيويورك إلى باريس. وكانت الجريدة أعلنت انها تريد محرر ترفيه «على ان يكون مثقفا تخرج من جامعة هارفارد، ويفضل الذي تخرج بامتياز»، وكان طلاب جامعات هارفارد وييل وبرنستون وويسلي، يجرون منافسات لحل الكلمات المتقاطعة، واشتهر وسطهم جون توماس، رئيس تحرير مجلة «ييل» الأدبية في ذلك الوقت واثبتوا جميعا ان حب الكلمات المتقاطعة لا يطغي على تفوقهم في مراحلهم التعليمية ، ولقد اعترف الدكتور هال بارون استاذ التاريخ في كلية هارفي في ولاية مساتشوستس، انه يحب حل الكلمات المتقاطعة بقوله «هي تساعدني على ترويض عقلي، وتحديد معالم شخصيتي، واذا احسست انها تافهة، افتخر بأني اقدر على الابداع في التافه وفي الجاد منها ايضا». وبارون تخصص في تأليف كتب التاريخ، وآخرها «تاريخ الهجرة من الريف إلى المدن في هولندا في القرن التاسع عشر»، لكنه يفكر في إصدار « تاريخ الكلمات المتقاطعة» ، وكتب عن هذا الموضوع في مجلة «وقائع التعليم العالي» (مجلة أساتذة الجامعات) بعنوان «الترفيه الأكاديمي» أوضح فيه أنه حتى اذا توفر الوقت والصبر لديك تظل المعرفة مهمة للإجابة على أسئلة الكلمات المتقاطعة أفقيا ورأسيا وخاصة المعرفة العامة ، واستطرد المؤرخ بارون في مقاله قائلا ان الاجابات الصحيحة «لا تشترط التخصص في فرع معين، مثل انشطار الذرة، او تفاصيل سقوط الامبراطورية الرومانية المقدسة» ، وتظل معرفة الكلمات والمرادفات والمطابقات مهمة أيضا ويعتقد ان هذا من اسباب اهتمام المرأة بالكلمات المتقاطعة وربما تفوقها على الرجل في حلها ، لأن الابحاث العلمية اثبتت ان المرأة افضل من الرجل في اساليب وفنون الاتصال والتعبير ، ويذكر أن هيلين كيلر، العبقرية العمياء الصماء البكماء كانت تشتري كلمات متقاطعة وضعت بطريقة «برايل» للمكفوفين وكانت تقوم بحلها أفقيا ورأسيا بنجاح تام وكانت تشجع اللواتي لديهن نفس اعاقتها ليشترينها ، هذا فيما بدأت قبل 50 سنة جريدة «شيكاغو ديفندرز»، التي كان يصدرها أبناء الجالية السود بنشر الكلمات المتقاطعة، وتخصصت في الكلمات الحزينة التي كانت تصور حال السود في ذلك الوقت وتفرعت منها «الأغاني المتقاطعة» الحزينة أيضا ، وكدليل على ان الكلمات المتقاطعة لا تعرف الاختلافات العرقية والدينية والسياسية وغيرها فعقد آخر مؤتمر سنوي للكلمات المتقاطعة في اتلانتا  في ولاية جورجيا التي تعتبر عاصمة لتقدم وازدهار السود ، ويجتمع في المؤتمر السنوي المتخصصون والهواة والادباء والمهندسون لأن وضع الكلمات المتقاطعة وحلها اصبح خليطا من ادب وعلوم ورياضيات وتكنولوجيا، وبعد ان اكتسحت شبكة الانترنت العالم وظهرت قواميس ومراجع خاصة لحل أسئلة الكلمات المتقاطعة وجد القائمون على ذلك المؤتمر السنوي ضرورة عقد هذا المؤتمر السنوي بصفة منتظمة ، وفي آخر مؤتمر سنوي تم عقده قدم مؤرخ بحثا عن تاريخ الترفيه ودور الكلمات المتقاطعة فيه حيث قال في بحثه ان نوعا بدائيا من الكلمات المتقاطعة وجد محفورا على جدران مقبرة فرعونية ، وان الكهنة خلال العصور المظلمة في أوروبا كانوا يتسلون بأنواع مختصرة منها ، واذا عرف الفراعنة تسلية الكلمات المتقاطعة، عرف البابليون تسلية الشطرنج ، وعرف السومريون تسلية الطاولة ، لكن هذه الحضارات القديمة كانت تتبادل اختراعات الترفيه مثلما كانت تتبادل الاختراعات الجادة ، لأن الاغريق والرومان عرفوا الكلمات المتقاطعة أيضا على ما يبدو.

 

مشاهير العالم والكلمات المتقاطعة

 

العديد من مشاهير العالم اعترفوا خلال أحاديث إعلامية اجريت معهم تناولت الجوانب الأخرى من حياتهم انهم يعشقون حل الكلمات المتقاطعة لدرجة الإدمان .. وأعتقد أن أكثرهم عشقا لحل الكلمات المتقاطعة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كسينجر حيث أنه ذكر أن حل الكلمات المتقاطعة يعد أمرا هاما بالنسبة إليه وأفضل الأوقات التي يقوم فيها بحل الكلمات المتقاطعة هو قبيل أن يخلد إلى النوم فكان يضع بجانب السرير الذي ينام عليه قلما وممحاه وقبيل أن يغلبه النعاس كان ينتهي من حل شبكة الكلمات المتقاطعة اليومية بإحدى الصحف المفضلة لديه ، أيضا رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كان يهوى الكلمات المتقاطعة ويقوم بحلها بإنتظام ، والفنانة صوفيا لورين كانت تهوى حل الكلمات المتقاطعة وكانت تسعد للغاية عندما تجد سؤالا عنها في الكلمات المتقاطعة سواء عن اسمها كفنانة أو عن فيلم من الأفلام التي قامت ببطولتها ، والمستشار الألماني السابق غير هارد شرودر كان من عشاق حل الكلمات المتقاطعة وكان يبدأ يومه صباحا بقراء الصحف وحل شبكة الكلمات المتقاطعة وذلك قبيل أن يدخل مكتبه لبدء يومه السياسي ،  وايضا نجم كرة السلة الأمريكي الشهير مايكل جوردن كان من عشاق حل الكلمات المتقاطعة وخاصة الكلمات المتقاطعة التي كانت تدور حول الرياضة والرياضيين وكان يسعد للغاية عندما كان يجد صورته قد نشرت في شبكة للكلمات المتقاطعة حيث قال ذات يوم لأحد أصدقائه المقربين إليه : "الصورة والإسم في الكلمات المتقاطعة تمنح شهرة أسرع من مقال كامل عن شخص ما" ، وقال نجم كرة القدم البرازيلي الأشهر بيليه ذات يوم : "حل الكلمات المتقاطعة يعطيني الإحساس بالإسترخاء التام وصفاء الزهن والسباحة في عالم من المعرفة والثقافة" ، وكانت المطربة الفرنسية الجميلة صوفي مارسو تسعد عندما كانت ترى كلمات متقاطعة تنشر صورتها أو معلومات عنها وكانت في الكثير من الأحيان تقوم بالإحتفاظ بها في ألبوم خاص لديها .. هذا بالإضافة إلى شخصيات اميركية مشهورة تتابع حل الكلمات المتقاطعة يوميا بمختلف الصحف منهم وزراء واعضاء في الكونغرس وايضا شخصيات في المالكة في بريطانيا وايضا فنانين وأدباء ورياضيين وغيرهم.

 

بيل كلينتون معد  الكلمات المتقاطعة لجريدة "نيويورك تايمز"

 

نشرت وكالات الأنباء عام 2007 م  أن جريدة «نيويورك تايمز» نشرت  مسابقة الكلمات المتقاطعة اليومية في أحد أعدادها ولكنها لم تكن من إعداد العبقري "بيل شورتز" الذي يعد الكلمات المتقاطعة بصفة يومية في الجريدة منذ 17 عاما .. ولكنها كانت في ذلك العدد من إعداد "بيل كلينتون" الرئيس الأميركي الأسبق بمناسبة صدور عدد ممتاز عن الـ«بيبي بومرز» (جيل الاميركيين الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية) ، وقررت هيئة التحرير في وجود بيل كلينتون بينهم ان تكون الكلمات المتقاطعة فيها عن ذلك الجيل ، واقترح كلينتون ان يعد الكلمات المتقاطعة في هذا العدد واحد من ابناء ذلك الجيل وجاء الإختيار على بيل كلينتون نفسه بعد ان اعترف لهم  الى ادمانه على حل وإعداد الكلمات المتقاطعة ، وليس سرا ان كلينتون يهوى حل الكلمات المتقاطعة منذ ان كان في البيت الابيض خاصة تلك التي كانت تنشر في جريدة «نيويورك تايمز» والمعروف عن كلينتون انه متعدد الهوايات والمواهب فهو يعزف على آلة الساكسفون بمهارة ويعزف على الغيتار، ويتحين الفرص للاستمتاع بلعبة الغولف  ، وقد زاد عشق كلينتون للكلمات المتقاطعة بعد ان خرج من البيت الابيض وقال في الفيلم التلفزيوني الوثائقي "ويرك بلاي-  " لعب العمل - عن الكلمات المتقاطعة: «في سني هذا (ستين سنة)، اخاف من امراض الشيخوخة خاصة الزهايمر ، ولهذا أقوم بحل الكلمات المتقاطعة بكثرة حيث أن ابحاث علمية نُشرت مؤخرا أكدت على ان الكلمات المتقاطعة تساعد على منع هذا المرض او التخفيف من اثره بعد بدايته" ، وقام بيل كلينتون بالفعل بإعداد الكلمات المتقاطعة في ذلك العدد وجاءت ناجحة للغاية ونالت إعجاب الجميع ، ويقال أن قسم الكلمات المتقاطعة بالجريدة كان قد وضع التصميم – خاصة وأن كلينتون ليس محترفا في إعدادها - ثم ارسل القسم تصميم شبكة الكلمات المتقاطعة الى كلينتون وطلب منه وضع الاسئلة والاجوبة  طبقا للتصميم ، وجاء إنجاز كلينتون في الكلمات المتقاطعة بذلك العدد ناجحا للغاية وقد قام ملايين القراء بزيارة موقع الجريدة على شبكة الانترنت لحل كلمات كلينتون المتقاطعة وأبدوا إعجابهم المتدفق بها . وقال بيل شورتز كاتب الكلمات المتقاطعة في جريدة  "نيويورك تايمز" في حوار لجريدة الشرق الأوسط نشرته في أحد أعدادها عام 2007 ، انه كان يعرف ان الرئيس السابق بيل كلينتون يحل كلماته المتقاطعة منذ ان كان رئيسا، وانه دعاه الى البيت الابيض اكثر من مرة، وتحدثا عن تاريخ وفن واسرار الكلمات المتقاطعة.

 

الكلمات المتقاطعة وتنشيط الذاكرة

وقالت دراسة اصدرها خبير «ناشيونال انستيتيوت اوف هيلث» - معهد الصحة الوطني - ان الكلمات المتقاطعة، والقراءة، ولعب الورق ، تساعد على مواجهة الزهايمر،  واضافت الدراسة : لم يتأكد العلماء من صلة معينة بين نشاط المخ والزهايمر لكن تقول نظرية ان الرياضة الذهنية تساعد المخ على مواجهة انقراضه مع تقدم السن. ومن جهته قال بيلي هيلز، استاذ علم نفس في جامعة كوستال (ولاية نورث كارولينا) : هناك مثل اميركي يعتبر انك تفقد ما لا تستعمل ، وتفقد ذاكرتك اذا لم تستعملها ، ولهذا تجبرك الكلمات المتقاطعة على ان تفعل شيئين مهمين هما :

اولا : تتذكر اشياء نسيتها

ثانيا، تفكر في اشياء لم تكن تعرفها.

واضاف: يجب الا ننسى ان الكلمات المتقاطعة مصدر رئيسي للمعرفة  لا يتوقع اي شخص ان يقدر على الاجابة على كل الاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الأديبة المصرية الشابة سهى زكي

كتبها حسن خاطر ، في 27 مارس 2009 الساعة: 21:25 م

 

 

 

سهى زكي : الفضل في تألقي في عالم القصة أدين به – بعد الله - لوالدي وللأديبين الكبيرين محمد جبريل وجمال الغيطاني

 

 

       

* إصداري لأربعة كتب وحصولي على جائزتين لا يرضي طموحي ولديّ الكثير

* أتردد على العديد من الصالونات الأدبية وذلك لإثراء موهبتي.

* أعشق قراءة أشعار أمل دنقل وصلاح عبد الصبور والأبنودي وأحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد والشاعر المؤلم (صلاح جاهين) .. وغيرهم من الشعراء الشباب.

* أقرأ حاليا رواية (شيطانات الطفلة الخبيثة لـماريو باغاس يوسا)

*أحب الإستماع إلى محمد منير وفيروز وشادية وأهوى مشاهدة الفلام التي تخاطب عقلي وروحي.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* أجرى الحوار / حسن خاطر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الأديبة الشابة سهى زكي أديبة تتميز بأسلوب جميل ومتميز ، بدأت حياتها عاقدة العزم على حصد النجاح تلو الآخر .. عملت جاهدة من أجل أن تتبوأ مكانة عالية ومتقدمة بين الأديبات في مصر وخارجها .. نالت بأعمالها  إعجاب كل من قرأ لها من كتاب ونقاد وجمهور .. وحصدت العديد من الجوائز الرفيعة .. قال عنها النقاد أنها أديبة ينتظرها مستقبل مشرق ووضاح في عالم القصة والرواية ، حيث أنها كتبت قصص عديدة فأبدعت وأقنعت وبرعت وتفوقت على ذاتها تفوقا ملحوظا ، تبارت العديد من الصحف والمجلات المصرية على نشر أعمالها لأنها أعمالا تتصف بالجودة والإتقان كتبتها بقلم واع ومثقف وجميل وبإسلوب منمق ومتقن .. قلمها مبدع ويرفرف في سماء الإبداع والتألق دائما ..

وحرصا من موقع (ديوان العرب) على إبراز أصحاب وصاحبات المواهب في عالم الأدب العربي .. كان لنا هذا اللقاء مع الأديبة الشابة سهى زكي :

 

 

* بدايتك العملية كيف ومتى كانت و لمن تدينين لهذا الظهور والتألق ؟

 

        - بدايتى الحقيقية فى عالم الكتابة كانت عام 1996 م حيث بدأت النشر فى اكثر من اصدار أدبى وأدين لأكثر من شخص فى بداية ظهورى لأنهم إهتموا بي ووقفوا بجانبى وهم والدى الكاتب الصحفى زكى مصطفى والاديب الكبير محمد جبريل والاديب الكبير جمال الغيطانى حيث ساندتنى اخبار الادب والمساء الادبى كما تساند الكثيرين والكثيرات من شباب المبدعين والمبدعات.

 

* بصفتك تعملين في مجال الصحافة والكتابة .. ما رأيك في مستوى الصحافة الورقية في الوطن العربي وهل الصحف الإلكترونية سوف تسحب البساط من تحت أقدام الصحافة الورقية؟

 

-   الصحف الورقية فى الوطن العربى اعتقد انها ناجحة جدا فزيادة عدد الصحف التى تصدر كل يوم وتنوع توجهاتها فى صالح الشعب العربى كله وهى بذلك تتناسب مع ذوق وميول قارىء الصحيفة بمختلف توجهاته ، وفى رأيي رغم انتشار الانترنت على مستوى عالمى الا ان ستظل الصحيفة الورقية هى الاساس وهى الاهم فى تحصيل الاخبار والمعلومات اليومية بالتحديد ، فمهما تطورت الاساليب الخاصة بالكتابة والقراءة سيظل الكتاب مقرؤ وتظل الجريدة مقرؤة وسيظل القلم موجود.

 

·        وماذا عن الاصدارات الادبية وأي منها تعتقدين أنها المطبوعة التي أثقلت خبرتك وأضافت لك جديدا؟

 

-   أعتقد ان مصر رغم قلة المطبوعات الثقافية والادبية بها الا ان الموجود يفى باحتياجات الادباء المودجودين ، فلدينا جريدة أخبار الادب وهى تعد الجريدة الادبية الاهم فى الوطن العربى الان ، وكذلك لدينا مجلة الثقافة الجديدة وهى مجلة ثقيلة وثرية وتثقيفية ، وكذلك مجلة العربى الكويتية الشهيرة فهى من المجلات المؤثرة جدا فى وجدان المثقفين واما عن نفسى فان اكثر اصدار اثر فى من خلال متابعتى له هى جريدة أخبار الادب.

 

·       هل لك من طموحات لم تتحقق بعد أم انك ترين أنك قد حققتي طموحاتك وأثبت ذاتك؟

 

       - لا لا لم احقق ذاتى بعد فمازال لديّ الكثير والكثير من الطموحات فاصدار اربع كتب وحصولى على جائزتين لا يرضى طموحى ابدا ، فأنا أحلم بالحصول الغالبية العظمى من الجوائز لان الحصول على الجائزة يعنى ان هناك اعداد كبيرة من القراء ستقرأ لي وهذا حلم أى كاتب ان يقرأ له كل الناس ويتأثرون به ، وانا لم احقق ذلك الحلم بعد.

 

·       كيف كانت بداية دخولك إلى عالم القصة ومع أية قصة كانت بدايتك الحقيقة؟

 

       - بدأت دخولى لعالم القصة من خلال حبى الشديد للقراءة والتأمل ، فقد كان ابى دائما يأتى بكتب كثيرة وكانت هذه الكتب اكبر من سنى ، ولكننى كنت احاول ان افهمها واتأملها ، وكنت طفلة صامتة لا اتحدث كثيرا مما جعلنى اصنع لكل الناس من حولى حكايات من وحى خيالى فبدأ الخيال القصصى فى مداعبتى وقد كان ونشرت اول قصة لى عام 1995 م فى جريدة المساء الاسبوعبة وهى الصفحة التى يشرف عليها الاديب الكبير محمد جبريل.

 

·       ما هي أول جائزة تحصلين عليها ؟ وعن أي إصدار لك كانت؟

 

      _ اول جائزة حصلت عليها كانت جائزة المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية عام 2003 م وكانت عن مجموعتي القصصية (سكن الروح) وبالمناسبة لم تنشر هذه المجموعة حتى الان فقط تقدمت بها للمسابقة وسوف تنشر قريبا.

 

·        هل من جوائز أخرى حصلت عليها ؟ وما أقربها إلى قلبك؟

 

       - نعم حصلت هذا العالم على جائزة فى مسابقة عن أدب العشق نظمتها وكالة سفنكس الادبية بمصر وكانت عن أجمل قصة عشق وبالفعل حصلت على الجائزة وهى ترجمة العمل لاكثر من لغة وان تصبح الوكالة وكيلى الادبى دائما ، وهى جائزة قريبة جدا الى نفسى خاصة وان القصة التى فازت بها احبها كثيرا ورغم نشرها فى مجموعة قصصية نشرت عام 2004 م بعنوان (بوح الارصفة) الا أنها لم تأخذ حقها من الاهتمام وهى قصة بعنوان (صلاة واحدة) عن قصة حب بين شاب مسيحى وفتاة مسلمة .

 

·       هل من ندوات أدبية أو أمسيات قصصية كان لك مشاركات عملية بها؟

 

-  الكثير والكثير من الندوات فأنا عضوا اساسيا فى ندوة قضايا ادبية فى صالون الاستاذ محمد جبريل بنقابة الصحفيين بمصر وكذلك عضوا مؤسسا بندوة صالون الدكتور علاء الاسوانى وهما ندوتان ثريتان جدا ومؤثران فى الحركة الادبية وافرزا الكثير من الادباء المهمين فى الوسط الادبى الان. هذا إلى جانب محاولة انتظامى فى حضور ندوة ورشة الزيتون الادبية والتى يشرف عليها الشاعر الكبير شعبان يوسف وهى ندوة شديدة الاهمية وكذلك ندوات مثل اتيليه القاهرة وحزب التجمع ، ومتابعة ندوات اعمال الاصدقاء فى اى مكان يذهبون اليه

 

* .. ما هي إصداراتك الأدبية التي صدرت حتى الآن ؟ وماذا عن إصداراتك  التي سوف ترى النور قريبا ؟

 

      - صدر لى عام 2004 م مجموعة قصصية مشتركة بعنوان (بوح الآرصفة) بالأشتراك مع الاديب الشاب الراحل (محمد حسين بكر)  والاديب الشاب (محمد رفيع)  ثم صدر لى عام 2008 م المجموعة القصصية الثانية (كان عندى طير) عن دار العلوم للنشر والتوزيع ثم فى بداية عام 2009 م صدر لى رواية (جروح الاصابع الطويلة) عن دار الدار للنشر والتوزيع ، واخيرا كتاب (رؤى الساحرة الشريرة) عن دار شمس للنشر والتوزيع.

 

·       هل تهوين الشعر ؟ وهل هو في حياتك قراءة فقط أم قراءة ونظم؟

 

      - طبعا اهوي قراءة الشعر والاستماع له فقط حيث أنني لا أقوم بنظم الشعر.

 

·       وماذا عن شاعرك المفضل ؟

 

      - لى أكثر من شاعر مفضل فى الحقيقة ، فطبعا الشعراء الكبار لا خلاف عليهم بداية من أمل دنقل وصلاح عبد الصبور وعبد الرحمن الابنودى واحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد ، ونهاية بالشعراء الشباب وبصراحة فأنا أحب جدا الشاعر الشاب محمد أبو زيد وكذلك محمد منصور فى الفصحى والشاعر سالم الشهبانى فى العامية ، ولكن لا يمكن أن اغفل عشقى وولعى بشاعر الإنسانية المؤلم (صلاح جاهين).

 

· 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشة شعرية : الأقصى يئن ونحن في سبات عميق

كتبها حسن خاطر ، في 17 مارس 2009 الساعة: 13:14 م

 

بقلم / حسن خاطر

hassan_a_khater@hotmail.com

 

اليهود جبابرة طغاة حفدة إبليس أولاد خنازير
مهووسون حروب ودماء وقتل وتدمير
أغلقوا الحرم الأقصى بالجنازير
يريدون هدمه وتخريبه ويتناسون
أن كل منهم خائن ونذل وحقير

هبوا يا أمة العرب في وجه هؤلاء
ولتكن عندكم حمية ونخوة
ولتجري في وجوهكم ولو قطرات من الدماء
لماذا تصمتون وتعيشون كالعبيد الأذلاء
يفعل اليهود أفاعيلهم وأنتم يا من تلوذون بالصمت
وتلتحفون بالسكوت رغم علمكم أن من يريدون
بالأقصى كيدا ما هم سوى شرذمة جبناء
انه عار حقا ما يحدث
ومن الخزي أن نكون هكذا
ألعوبة في يد عبدة الطاغوث المجرمين
الضالين والمضلين
ولننصر أقصانا وننقذه من بين أياديهم
ولنتكاتف من أجل تحريره ولا نظل هكذا
مسالمين و مستسلمين .. وضعفاء
أين النخوة .. أين الشهامة والمروءة
أحقا دفنت مع كرامتنا وأصبحت مخبؤه
مسرى الرسول يهان ..
صامد وحيد بلا أعوان
يصيح ونحن نتجاهله وكأن ليس لنا عنوان
ولسان حاله يقول
أهكذا أكون ..
أتتركونني بين أيادي بني صهيون
يفعلون بي الأفاعيل وأنتم
يا عرب .. يا مسلمين
دوما تجاه أفعال هؤلاء صامتون
.. حقا كلنا خجل يا أقصانا
منك ومن صمتنا الذي غلبنا به موتانا
وصمتنا هذا ليس صمت مفكرون لما
هم عليه قادمون وسيفعلون
ولكنه صمت خوف وجبن
نحن عليه مجبرين
الكل خائف على كرسيه
انه العار بعينه
يا حزني عليه
فلنبكي على حالنا وما آل إليه
ولنستحيي على السلبية
تجاه أقصانا .. ألهذه الدرجة إختفى منا
من توجد حص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة - لعنة فيلم (حين مسخرة)

كتبها حسن خاطر ، في 15 مارس 2009 الساعة: 18:51 م

 

قصة قصيرة

لعنة فيلم (حين مسخرة)

 

وقعت أحداث هذه القصة يوم 11 مارس 2009

 

بقلم / حسن خاطر

hassan_a_khater@hotmail.com

 

إعتاد محسن أن يستيقظ صباح كل يوم قبيل صلاة الفجر ويتهيأ لأداء الصلاة جماعة في المسجد ثم يعود إلى بيته ويستعد للذهاب إلى العمل بصحبة زوجته المُدرسة بإحدى المدارس الثانوية وأولاده الثلاثة متجهين جميعا كل إلى عمله والأولاد إلى مدارسهم وكانوا لحظة بداية تحرك السيارة - من أمام المنزل في إتجاه الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى مقصدهم – يقوم محسن بتلاوة دعاء ركوب السيارة وبعضا من الأدعية والآيات القرآنية ثم يقوم كل أفراد الأسرة بترديد ما كان يقرأه عليهم بصوت واحد ، فمحسن وزوجته كانا يواظبان على الصلاة والصيام وفعل الخيرات وتلاوة القرآن وكان محسن يتردد على المسجد خمس مرات يوميا لصلاة الفرائض .. هكذا حال هذه الأسرة لسنوات طوال .. ولم تقتصر حياتهم على إتمام العبادات فقط بل كانت هناك وسائل ترفيه عديدة لهم كالخروج من البيت والذهاب إلى إحدى الحدائق العامة لقضاء بعض الأوقات الممتعة بها أو الذهاب إلى الملاهي ليتمتع الأولاد ببعض الألعاب الجميلة ، وفي الكثير من الأحيان كان يلتف أفراد الأسرة حول جهاز التلفاز لمشاهدة مسلسلا تلفزيونيا هادفا أو فيلما سينمائيا من الأفلام الجميلة لنجيب الريحاني أو ليلى مراد أو إسماعيل ياسين أو محمد فوزي أو شادية وغيرهم من الفنانين العقلاء الرائعون الذين يمتعون المشاهد بأعمال فنية رزينة وممتعة وراقية تخلو من الإبتذال والتعري وما يثير الشهوة .. وذات يوم وبينما كان محسن وزوجته وأولاده يجلسون أمام التلفاز لمشاهدة إحدى قنوات الأفلام الفضائية أُعلن عن فيلم سينمائي جديد بعنوان (حين مسخرة) ودارت مناقشة في التلفاز حول هذا الفيلم وعن إحتوائه على مواقف ولقطات جنسية صريحة بين بطلتي الفيلم مما دفع بالأب بالقيام بإغلاق جهاز التلفاز حتى لا يسمع أولاده أشياء تعتبر بالنسبة لهذه الأسرة أشياء مقذذة بل ووضيعة للغاية .. ولكن حدث أن الشيطان لعب برأس محسن ذاته حيث أنه كان يعبد الله على حرف وفي غيبة من الوازع الديني ومن الضمير عقد العزم - بينه وبين نفسه - على أن يشاهد هذا الفيلم حتى يقف بنفسه على ما يتم عرضه خلال أحداثه من أمور ومشاهد جنسية بين بطلة الفيلم وزميلتها حيث أنه لم ير مثل هذه المشاهد المثيرة من قبل .. (إذن لا بد من إحضار نسخة من الفيلم حتى أشاهده ذات يوم بعد أن ينام كل من في المنزل .. زوجتي وأولادي وأكون بمفردي) هكذا صاح محسن في نفسه التي لعب بها الشيطان.

وبالفعل قام محسن في اليوم التالي بإحضار نسخة من فيلم (حين مسخرة) من أحد اصدقائه وانتظر بعد أن نامت زوجته وأولاده وجلس يشاهد الفيلم بمفرده وبحث عن المشاهد الجنسية بين البطلة وزميلتها حتي يقف على ما يقومان بفعله فلم يجد سوى اللقطات والمشاهد العادية والإيحاءات الخفيفة .. حقا كان ضميره يؤنبه ويوبخه وكان يبدي في نفسه ندما على قيامه بهذا الفعل الخاطيء ولكن الشيطان كان يزين له سوء عمله بأنه عمل عادي طالما أنه فيلما يعرض في دور العرض السينمائية وعلى شاشات القنوات الفضائية .. وزاد الشيطان من بث سمومه في عقل وقلب محسن وأوهمه أن دوامه على الصلاة وفعل الخيرات والحسنات سوف ُتذهب بالسيئات التي يجنيها نتيجة مشاهدته مثل هذا الفيلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوعي الأثري في مصر

كتبها حسن خاطر ، في 9 مارس 2009 الساعة: 22:39 م

بقلم / حسن خاطر
hassan_a_khater@hotmail.com

لا يختلف إثنان على أن الوعي الأثري لدى الشعب المصري بات من الأهمية بمكان لدرجة أنه أصبح يتطلب إتخاذ خطوات جادة وسريعة من اجل تنمية هذا الوعي والثقيف الأثري لدي جميع طوائف الشعب .. صغارا وكبارا .. نساء ورجالا ، و لعل في مدرسة المتحف المصري الأمل في تحقيق هذا الغرض المنشود ، فمدرسة المتحف المصري تستهدف نشر الوعي الأثري وتحويل المتحف إلى مؤسسة تعليمية وتثقيفية إلى جانب التعريف بكنوز مصر الأثرية ، و بعد نجاح تجربة مدرسة المتحف المصري بفصله الصيفي العام الماضي وافق فاروق حسني وزير الثقافة بالتنسيق مع د‏. ‏زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار‏ على‏ خطة لتطوير التجربة لتستمر كل عام في أشهر الصيف وتقام في متاحف أخري هي ..‏ متحف أسوان ومتحف الأقصر ‏و كذلك‏ المتحف الإسلامي والمتحف القبطي والمتحف اليوناني وذلك بعد انتهاء مراحل التطوير التي تتم حاليا في هذه المتاحف‏ وهذا أمر لا شك يستحق الشكر و التقدير ، و لكن الشيء المثير للإستغراب هو ذلك التصريح الذي قرأناه مؤخرا و الخاص بتقليل عدد الدارسين بهذه المدرسة لضمان تحقيق استيعاب الدارس للمواد التي يتم التركيز عليها لتعليم الآثار والتاريخ‏ و لإرتفاع تكاليف انتقال الدارسين إلى مواقع الحفائر الأثرية للتدريب العملي علي علوم الحفائر إلى جانب الزيارات الميدانية داخل المتحف وخارجه‏ ، جاء هذا التصريح في الوقت الذي ننشد فيه فعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأستاذ دكتور نادر نور الدين الملحق الثقافي بسفارة مصر بدولة الكويت يفتح قلبه لـلصحفي حسن خاطر قبيل مغادرته إلى مصر لإنتهاء فترة عمله

كتبها حسن خاطر ، في 9 مارس 2009 الساعة: 22:28 م

•الحياة الثقافية في دولة الكويت أكثر تقدما و ازدهارا بصورة واضحة و جلية إذا قورنت بمثيلاتها في بعض الدول .
•هناك تعاون تام و كامل بيننا و بين المسئولين بدولة الكويت في مجالات التربية و التعليم و الثقافة و الفنون و الآداب و الإعلام .
•دولة الكويت تثمن قرار مصر بفتح أبواب جامعاتها لكافة طلاب دول الخليج العربية بعد توابع أحداث 11 سبتمبر .
•طباعة الصحف المصرية بدولة الكويت خطوة رائدة و لكن الطبعة العربية في حاجة لعودة الإهتمام بالأخبار المحلية المصرية .
•مصر تساهم بفاعلية كبيرة في المهرجانات الفنية و الأدبية التي تقام بدولة الكويت .
__________________________________
أجرى الحوار في الكويت : حســن خاطر
hassan_a_khater@hotmail.com
__________________________________

لا يختلف إثنان على أن دور الملحق الثقافي من الأهمية بمكان لدرجة أنه لا بد و أن يتبوأه إنسان يتسم و يتمتع بموهلات شخصية و علمية و فكرية و أدبية عميقة تتيح له فرصة تحقيق النجاح تلو الآخر في منصبه هذا من أجل أن يمثل بلده ذلك التمثيل المشرف ، و الأستاذ دكتور نادر نور الدين الملحق الثقافي السابق بسفارة مصر بدولة الكويت شخصية يعد بمثابة موسوعة ثقافية متنقلة و لديه من الوعي و الحضور و النبوغ ما أتاح له تبوأ هذا المنصب عن جدارة و إستحقاق تامين .. و أول ما يجذبك في الدكتور نادر نور الدين هو حبه لمصر بل و عشقه لها و إهتمامه الدائم بإبراز مكانتها السامية في كافة المحافل و على مختلف الأصعدة العربية و الدولية سواء أثناء عمله كملحق ثقافي بسفارة مصر بدولة الكويت .. أو في أثناء تواجده السابق في العديد من الدول العربية و غير العربية .
أشاد الدكتور نادر نور الدين بالتعاون الكامل و التام بين مصر و دولة الكويت على كافة الأصعدة و المجالات خاصة التربية و التعليم و الثقافة و الفنون و الآداب و الإعلام ، كما ثمن قرار مصر بفتح أبواب جامعاتها أمام كافة الطلاب و الطالبات الخليجيين خاصة بعد أن قررت الجامعات الغربية عدم قبولهم بها كأحد توابع أحداث 11 سبتمبر 2001 . و أكد الدكتور نادر نور الدين على أن الحياة الثقافية بدولة الكويت تعد أكثر تطورا و أكثر تقدما و إزدهارا إذا قورنت بمثيلاتها في دول الخليج العربية .. و قال إن مصر تشارك بكثافة في كافة المحافل و المهرجانات الفنية و الثقافية الكويتية و كذلك الندوات الأدبية التي تهتم الكويت بإقامتها كل عام أو تلك التي تقام بين الحين و الآخر ..
إلتقيت بالدكتور نادر نور الدين .. فكان هذا الحوار :

•ما هو دور الملحق الثقافي في السفارات المصرية بالخارج؟

– الملحق الثقافي يمثل عدة وزارات في الخارج وهي وزارات التربية والتعليم – التعليم العالي والبحث العلمي – البيئة – الثقافة – الشباب والرياضة – السياحة ( في السفارات التى لا يوجد بها مستشارا سياحيا بالمشاركة مع الملحق الإعلامي وأعضاء السفارة)، وعليه أن يحقق التوازن في عمله بما يخدم جميع هذه الوزارات الست رغم انتمائه لوزارة التعليم العالي وبما يحقق المصلحة العامة لمصر. فالملحق الثقافي هو رئيس البعثة التعليمية المصرية في البلد الذي يوجد به وعليه الإشراف على طلاب الدراسات الجامعية والعليا بجامعات هذه الدولة والقيام بتقديم الخدمات الوطنية التي تساهم في تفرغهم للدراسة بنجاح مثل تأجيل تجنيدهم بوضعهم تحت الإشراف العلمي للمكتب الثقافي الذي يرأسه وسداد الرسوم الدراسية ومساعدتهم على استكمال المرحلة التعليمية المسجلين بها في حال وفاة العائل الذي كان يتحمل هذه الرسوم أو في حال إنقطاع منحة الجامعة أو الدولة لهذا الطالب لذلك فوضع الطالب المصري بالخارج تحت الإشراف العلمي من الأهمية بمكان ليس فقط لتأجيل تجنيده اللازم لتجديد جواز سفره بل أيضا لضمان استكمال هذا الطالب لدراسته في حال لا قدر الله وفاة العائل أو عدم قدرته على العمل والكسب. كما يجب على الملحق الثقافي العمل على زيادة التبادل العلمي والجامعي والبحثي مع جامعات ومعاهد بحوث الدولة التي يعمل بها وبين الجامعات المصرية بالاتفاق على تبادل المنح الجامعية لرعايا البلدين وتبادل زيارات الأساتذة وهيئات التدريس والتعاون في مجال الأبحاث المشتركة وتبادل هذه البحوث وتبادل زيارات المسئولين عن البحث العلمي وإجراء الإشراف المشترك على الرسائل الجامعية وفي مجال التعليم قبل الجامعي تبادل المناهج ومعادلة شهادات مدارس البلدين وتبادل زيارات المسئولين عن تطوير المناهج وخبراء محو الأمية وتبادل الخبرات في تطوير الكتاب المدرسي والكتاب الالكتروني وتدريب الكوادر الشبابية للمدرسين ومديري المدارس بمراكز التدريب التربوية بمصر وتبادل زيارات الوفود الطلابية والكشفية وتوفير حاجات بعض الدول العربية من المدرسين المصريين في مختلف التخصصات عن طريق إبرام الاتفاقيات الخاصة بإعارات المدرسين. كما يشرف أيضا على امتحانات المناهج المصرية المعروفة بإسم "أبناؤنا في الخارج" خاصة في الدول التي بها جاليات مصرية كبيرة ملتحقين بمدارس غير معادلة في مصر. ونحن في دولة الكويت يتقدم إلينا حوالي خمسة آلاف طالب لهذه الامتحانات كل عام. ومن الجهة الثقافية هناك الترويج والدعاية لكافة المنتديات الثقافية مثل المهرجانات السينمائية والمسرحية والتليفزيونية ومهرجان الأغنية وتبادل إقامة المعارض الفنية والترويج للأحداث الثقافية الهامة مثل افتتاح مكتبة الإسكندرية مثلا أو الإعلان عن كشف اثري هام جديد، ثم متابعة الأنشطة الثقافية في البلد التى يعمل بها والعمل على زيادة التعاون بينه وبين مصر.

•ما هو تقييمك للحياة الثقافية في الكويت وهل تحتاج إلى دفعة للازدهار؟

- الحياة الثقافية في الكويت مزدهرة جدا ومتقدمة بالمقارنة بدول مجلس التعاون الخليجي، فلا يكاد يمر أسبوع واحد دون وجود حدث ثقافي كما أن وجود دور السينما والمسرح تساهم بشكل كبير في هذا الازدهار إضافة إلى وجود عدد كبير من الفنانين التشكيليين على أعلى مستوى. وفي الندوات الثقافية التي نحضرها نجد مثقفين على درجة عالية جدا من الثقافة تبهرنا بشكل كبير لعدم درايتنا من قبل بوجود مثل هؤلاء المثقفين في دولة الكويت، لذلك عندما أداعبهم أقول لهم أن ثقافاتهم داخلية فقط لا تعلم بها حتى الدول الشقيقة، واعتقد أن الإعلام الكويتي يجب أن يقوم بدور فاعل للتعريف بمثل هؤلاء المثقفين. أما على المستوى العربي والدولي فالدور الثقافي الكويتي يحتاج على دفعة كبيرة حتى يتقدم لمصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.

* هل تجد التعاون المنشود من الجهات الإعلامية والثقافية بدولة الكويت أم أن هناك تقصير من جهتهم؟

- هناك تعاون كامل في مجالات التربية والتعليم والثقافة والفنون والآداب والإعلام وأصبحت مع المسئولين بدولة الكويت عن هذه المجالات نتعامل كأننا أفراد في أسرة واحدة وصار بيننا تفاهم كامل وتعاون على أعلى مستوى. أما عن المستوى الجامعي الذي أنتمي إليه كأستاذ بجامعة القاهرة فكنا قد وصلنا إلى اتفاقيات غاية في الأهمية إبان تولي الدكتورة فايزة الخرافي لرئاسة جامعة الكويت ولكن فور تركها رئاسة الجامعة توقف هذا التعاون وأعيدت دراسة الاتفاقيات المقترحة مرة أخرى وآمل أن تنتهي جامعة الكويت من إعادة هذه الدراسات قريبا حتى ننطلق إلى أفاق تعاون وتكامل جامعي مرتقب خاصة أن مصر دولة رائده في مجال التعليم الجامعي في المنطقة، وما حدث بعد أحداث 11 سبتمبر من عدم قبول الدول الغربية للطلاب العرب والخليجين خاصة يؤكد أننا الأبقى والأنفع لجميع الدول العربية وستظل جامعاتنا مفتوحة لهم على الدوام، وفي هذا الصدد أحيي قرار الأستاذ الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، وقرار المجلس الأعلى للجامعات المصرية الذي فتح أبواب الجامعات المصرية لكافة طلاب دول الخليج بعد رفض الدول الغربية السماح لهم بدخول أراضيهم لاستكمال تعليمهم الجامعي، وقد شمل هذا القرار أن يكون النقل من الجامعات الغربية إلى الجامعات المصرية في نفس سنة الدراسة التي أصبح يدرس بها الطالب وقد كان لهذا القرار طيب الأثر في جميع الدول الخليجية والتي أشادت بدور مصر الشقيقة الكبرى لكل العرب والتي دائما ما تعكس قراراتها هذه المكانة الكبيرة وتثبت للكافة أنها الأبقى والأفضل للجميع.

* هل تتناول وسائل الإعلام الكويتية الأخبار المصرية بالقدر المطلوب أم هناك قصور منها في هذا الشأن ؟

- هناك صفحات مصرية متخصصة في جميع الصحف الكويتية اليومية الخمس تصدر جميعها يومي الخميس والجمعة وبعضها يكون على مساحة صفحتين كاملتين ينشر فيها كل ما يخص الجالية المصرية الكبيرة التي تقيم بدولة الكويت خاصة التعليمية منها ثم ما يخص الجوازات والجمارك والاستثمار، وهي تغطي مساحة كبيرة وتخدم الكافة. أما أخبار الفنانين المصريين والمثقفين والكتاب فهي أخبار يومية لا تنقطع أبدا عن جميع الصحف الكويتية كما أن الأفلام المصرية هي المتواجدة دائما في جميع القنوات التليفزيونية الكويتية ، و أعتقد أن وسائل الإعلام بدولة الكويت هي الأكثر في إبراز الأخبار المصرية عن باقي دول الخليج .

•هل حققت تجربة طباعة الصحف المصرية بالكويت الهدف المنشود أم ما زال الوقت مبكرا للتقييم؟

- طباعة الصحف المصرية في الكويت خطوة رائدة وكبيرة حققت الربط الكامل للجالية المصرية الموجودة بالكويت – وعددها ما يقرب من ثلث المليون مصري – بوطنهم مصر ، كما أنه قد أقبل عليها الكثير من الأشقاء الكويتيين لمتابعة أخبار الشقيقة الكبرى خاصة أولياء أمور الطلاب الذين يدرسون في مصر وعدده المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة .. (لم يتبقى سوى الهواتف النقالة)

كتبها حسن خاطر ، في 7 مارس 2009 الساعة: 05:56 ص

 

 

بقلم / حسن خاطر

 

hassan_a_khater@hotmail.com

دأبت سناء على أن تتمرد على حياتها خاصة منذ أن توفى زوجها تاركا لها ولدان وبنتا، فهي لم تتعود على أن تصارع الفقر كما هو حالها الآن، جلست تفكر مليا في حالها وكيفية الخلاص من هذا الفقر الذي يزيد يوما بعد يوم وقد يأخذ بها يوما ما هي وأولادها إلى الهاوية والليالي المظلمة والحياة الكئيبة كما كانت تعتقد كلما فكرت في هذا الأمر. وذات يوم وبينما هي جالسة هكذا تفكر في أمرها هذا سمعت طرقات على الباب، نهضت لتتبين من الطارق فإذا بها صديقتها تهاني تلك المرأة التي تجاورها منذ زمن ولكنها تعرفت عليها حديثا .. رحبت بها ترحيبا حارا .. وجدت تهاني الدموع في عيون سناء والحزن قد بدا عليها فسألتها عن السبب، فلم تجيبها سناء ولكن تهاني أصرت على أن تعرف ما وراء دموعها وحزنها العميق هذا .. وأمام إصرار تهاني على معرفة السبب صارحتها سناء بأنها وأولادها يعانون الفقر وبتوالي الأيام تزداد الأزمة اشتعالا ولا حل يلوح في الأفق لمعاناتها لأنها لا تملك دخلا يؤمن لها معيشة طيبة لها ولأولادها الذين يكبرون وتكبر معهم مطالبهم واحتياجاتهم بينما هي تقف موقف المتفرج على انهيار الأسرة الذي يبدو واضحا وجليا، إن الانهيار لا شك سيزيد إذا بقى الوضع على ما هو عليه لا محالة. هدأت تهاني من روعها ومسحت بيدها دموع سناء التي تساقطت من جديد أمامها وقالت لها والشيطان قد سيطر على لسانها وأفكارها .. لماذا لا تستغلين أنوثتك الطاغية في حل مشكلتك هذه .. قالت لها سناء .. ماذا تقصدين؟ .. قالت لها تهاني .. أكيد تفهمين ما أقصد .. أنا اقصد أنك تترددين على أوكار الليل وبيوت الدعارة وتقومين بتلبية رغبات الشباب والأثرياء مقابل أموال وهدايا ستأخذ بك وبأولادك إلى عالم الثراء .. دهشت سناء من هذا الأمر وصرخت في وجه تهاني صرخة مدوية وأمطرتها بالسباب واللعنات وقامت بطردها من بيتها شر طردة وطالبتها بألا تعود لزيارتها مرة أخرى.

جلست سناء تبكي وتبكي وأخذت تفكر في حالها تفكيرا عميقا وجالت بعينيها في أركان منزلها فهو بيت خاو من أساسيات المعيشة وذلك بعد أن قامت ببيع الأجهزة الكهربائية وبعض الأثاث لتنفق على نفسها وأولادها .. وفجأة لعب الشيطان برأسها وقالت لنفسها .. (لماذا لا أقوم بتنفيذ الفكرة التي طرحتها عليّ تهاني؟) خاصة وأنها تتمتع بجمال صارخ ولا تزال في بداية الثلاثينيات من العمر وأوشك عمرها بالكاد أن يصل إلى الواحد والثلاثين عاما فهي قد تزوجت صغيرة للغاية وأنجبت أطفالها ولم يعبث الزمن بجمالها حتى اليوم .. ثم صاح ضميرها وقالت .. لا لا .. لا يمكن أن أسير في هذا الطريق .. ثم عاد الشيطان ليلعب برأسها مرة أخرى ولكن في هذه المرة نهش الشيطان وبث سمومه في عقلها بقوة وجعلها تقرر أن تسير في هذا الطريق ولو لمدة محدودة وذلك من أجل الحصول على أموال كي تستطيع أن تشتري لأسرتها بعض احتياجاتهم التي يريدونها .. فمنزلها تنقصه الأثاث الفاخر والأجهزة الكهربائية كالغسالة والثلاجة والمكنسة الكهربائية والفيديو والبلاي ستيشن الذي طلبه ابنها الصغير منها مرارا وكذلك احتياجات ابنها وابنتها الكبار الذين التحقا مؤخرا بالجامعة وأصبحا ينظران إلى زملائهما وزميلاتهما بالجامعة الذين يملكون أشياء غالية وثمينة خاصة الملابس والأزياء، قررت سناء تنفيذ هذه الفكرة ولكن كيف لها أن تفاتح تهاني في هذا الأمر خاصة بعد أن قامت بطردها من منزلها في السابق .. إنها ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة .. (هات إيدك يا أبي)

كتبها حسن خاطر ، في 6 مارس 2009 الساعة: 22:24 م

قصة بقلم / حسن خاطر

آه آه آه … هذا كل ما كان يتلفظ به حمد دوما عندما كان يقوم أبوه بعقابه نتيجة خطأ ما كان يصدر منه أو عندما كان الأب يريد تهذيب سلوكا معينا لدى إبنه يرى من وجهة نظره أنه يحتاج إلى إصلاح .. حمد إبن التسعة أعوام كان طفل هادئ الطباع نحيف الجسم مرهف الحس وكل مشاكله في الحياة ذلك الأب الذي كان يحمل بين جنباته قلبا قاسيا ووجها دائما عابسا ويدين غليظتين يبطش بهما ويضرب بهما بقسوة شديدة وبكل ما أوتى من قوة .. وكان حمد يخشى والده هذا وترتعد فرائصه كلما رآه أو كلما سمع صوته .. حيث كان الأب يكيل لحمد إبن التسعة أعوام ضربا لا يتحمله ولا يطيقه شاب في العشرين من عمره مفتول العضلات قوي البنية .. وكان أبوه يتلذذ عندما يزيد من قسوته لإبنه حمد فتارة كان يطلق العنان ليديه كي تلقي بالصفعات على خدي حمد وقفاه في صورة ضربات متتالية وقاسية ، وأحيانا كان يجعله ينام أرضا ويقوم بضربه بعصاة على قدميه من أسفل إلى أن تتورمان ، وفي أغلب الأحيان كان يقوم ذلك الأب القاسي بضرب إبنه حمد بسن المسطرة على أصابعه من الخلف ضربات متتالية وعنيفة وشديدة .. وما كان لحمد من حول ولا قوة سوى البكاء وترديد آه آه آه .. وكان الأب لا يسمح لأم حمد أن تقوم بإنقاذه من بين يديه فكان الأب يخصص حجرة للعقاب بعيدا عن سمع ونظر كل من في البيت .. حجرة كان يطلق عليها (حجرة التهذيب والإصلاح) في حين أن ما كان يحدث بها كانت قسوة وجبروت وكان من الأجدر أن يطلق عليها غرفة (التعذيب والإذلال) .. أو غرفة (الفزع والمهانة) .. (الرعب والخوف) .. وما إلى ذلك.

وكالعادة .. ذات يوم أراد ذلك الأب الخالي قلبه من الرحمة والشفقة أن يقوم بتعذيب إبنه حمد لمجرد خطأ بسيط يعتبر بمثابة زلة أو هفوة .. فأدخله عنوة إلى غرفة التعذيب والإذلال والمهانة وسط صراخ وبكاء وتوسلات حمد بأن يتركه ويعفو عنه .. إلا أن الأب القاسي لم يرحمه واخذ يكيل له الضربات العشوائية على ظهر يده اليمنى تارة وظهر يده اليسرى تارة أخرى .. وعلى كفي يديه تارة ثالثة وذلك بظهر المسطرة الحديدية .. وبعد فترة مرت على على حمد كالدهر .. إنتهت وصلة التعذيب والعقاب وذهب حمد حاملا الآهات والدموع إلى حضن أمه التي شاركته البكاء وأرادت تخفيف الآلام عنه ولكنها لم تفلح .. وأراد حمد النوم في ليلته تلك إلا أنه فشل في هذا .. فكيف له أن ينام ويديه تصارعان الآلام بل وجسده كله يؤلمه .. وعيناه لا تكفان عن البكاء .. والظلام من حوله لا مثيل له .. ولكن الشيء الوحيد الذي يعشقه حمد في هذا الظلام هو أن والده ينام فيه ويخلد في سبات عميق ويخلد معه قسوته وجبروته وغطرسته وغلظته ..

وسط الآلام والأحزان والدموع قضى حمد ليلته .. وفي صبيحة اليوم التالي لاحظت أم حمد أن يد إبنها الأيمن تزداد ورما ويميل لونها إلى اللون الأزرق .. والآلام لا تبارحه .. أسرعت به إلى الطبيب في المستشفى وهاله ما رأى .. حيث كانت اليد اليمنى لحمد مدهشة لكل من يراها أو يسمع تأوهات حمد نتيجة للآلام التي يعانيها في يده .. وبعد أن تفحصها الطبيب وبعد أن شاهد صور الأشعة التي قام بإجرائها على يده .. صاح الطبيب قائلا إن الشريان الرئيسي لليد مقطوعا ويجب إجراء عملية بتر لكف اليد بالكامل لإنقاذ الشريان والذراع والجسد كله .. وتوسلت الأم للطبيب وسقطت على قدميه تقبلهما راجية إياه ألا يقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقا اللي إختشوا ماتوا .. كاتب بريطاني سليط اللسان يهاجم العرب

كتبها حسن خاطر ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 20:50 م

بقلم : حسن خاطر*

Hassan_a_khater@hotmail.com

حقا إن لم تستح فافعل ما شئت .. و صدق من قال " اللي إختشوا ما توا " ذلك لأن المدعو روبرت كيلروي سيلك البريطاني سليط اللسان الغير مهذب الألفاظ كتب مقالا بعنــوان "إننا لا ندين للعرب بأي شيء " أظهر فيه علانية غله و حقده و كراهيته للعرب و أخرج من باطنه عبارات و أفكار معادية لهم إن دلت فإنها تدل على أنه يكره العرب من صميم قلبه و من أعماق جوارحه و من أركان وجدانه .. جاء هذا المقال على صفحات صنداي إكسبريس البريطانية ذات الميول اليمينية و كتب فيه – من بين ما كتب – يقول " إن العرب مفجرون إنتحاريون و باترون لأطراف البشر و مضطهدون للمرأة " و إستطرد قائلا " هل نقع في غرام العرب بسبب الطريقة التي إستخدموها لقتل 3000 مدني في 11 سبتمبر 2001 و نرقص في الشوارع المحترقة و المليئة بالغبار إحتفالا بالقتلة ؟ " .. و يقول " يجب على الدول العربية أن تعترف بجميل دول الغرب التي تزودها بالمساعدات و التقنية الحديثة و يجب أن يسجدوا لله شكرا على سخاء الولايات المتحدة معهم " .
إنها بالفعل جليطة و قلة ذوق و قلة أدب صدرت من هذا الكاتب الذي سبق و أن طرد من حزب العمال البريطاني و فقد عضويته بالبرلمان البريطاني لشذوذ أراءه و جنوح أفكاره و خروجها عن المألوف ، و لن أعدد عليه أفضال العرب و علماء العرب على العالم أجمع فالجميع على وجه البسيطة قاطبة يعلمونها و لكن جهله في التاريخ و جهله بماضي العرب و أفضالهم على البشرية جعله يكتب مقاله هذا الذي ينم على أنه شخص محدود الثقافة عديم الإطلاع ضعيف الحجة هش المنطق مفتقد للبيان .. و لست أدري لماذا شخص بهذه الصفات قد إستمر في تقديم برنامج حواري يومي عنوانه " كيلروي " !! بالإذاعة البريطانية ( بي . بي . سي ) لعدة سنوات ؟؟ إنها بالفعل سقطة من سقطات هيئة الإذاعة البريطانية إعترفت بها مؤخرا و أقدمت على إصلاحها بأن أعلنت عن الإيقاف الفوري لهذا البرنامج و التحقيق مع مقدمه و ربما يكون التسريح و الفصل من العمل هو أعدل عقاب له .
و حسنا فعل البريطاني البارز " تريفور فيليبس " رئيس لجنة المساواة بين الأعراق و مناهضة العنصرية عندما علق على هذا المقال الأسود الذي كتبه المدعو روبرت كيلروي سيلك قائلا " إن المقال يتسم بالغباء بلا جدال و سيكون أثره الأكبر هو إراحة الأغبياء أصحاب العقول الضعيفة و ربما يدفع البعض منهم إلى إتخاذ إجراءات ضد الجاليات العربية .. " .
و قد يتبادر إلى ذهننا سؤال نطرحه على المدعو روبرت كيلروي هو أنه عندما نقرأ عن بريطاني يقوم بقتل شخص ما ، و آخر يقدم على إغتصاب فتاة ما ، و ثالث يقود جماعة إرهابية تعترض المارة بالطرق البعيدة و الوعرة .. هل و نحن نقرأ هذه الأخبار التي تتناقلها وكالات الأنباء يوميا .. هل يمكن لنا أن نصف البريطانيين كلهم بأنهم قتلة و مغتصبين و قطاع طرق .. أم أننا لا بد و أن نعتبر أن هؤلاء فئة شاذة عن المجتمع السوي ؟ .. بكل تأكيد فإننا لا بد و أن نعتبرهم مجموعة شاذة ليس إلا .. و هذا ما دفع بالأمين العام للمجلس الإسلامي في بريطانيا " إقبال سكراني " إلى كتابة رسالة إلى " لورين هيجيسي " المشرفة على إذاعة " بي . بي . سي " ذكر فيها أن كيلروي سيلك عجز عن التفرقة بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة .. (العجوز تمر من هنا)

كتبها حسن خاطر ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 22:39 م

 

قصة بقلم / حسن خاطر

hassan_a_khater@hotmail.com

 

دأبت المرأة العجوز على أن تجلس في ظل شجرة صغيرة تمد يدها تستجدي الناس وهذا هو حالها بعد أن كانت تعيش في سعادة ويسر من المال لولا ذلك الحادث المشؤوم الذي حدث منذ عدة سنوات وأودى بحياة زوجها وابنها الشاب وابنتها الأرملة التي كانت تعيش معها منذ أن توفى زوجها وأبو أولادها الخمسة .. ولم يعد لهذه العجوز مصدر رزق تعيش منه هي وأولاد إبنتها التي توفيت وتركتهم لها وهم لا يزالون أطفالا صغارا لا حول لهم ولا قوة .. فدفعتها الحاجة إلى أن تقوم بإستجداء الناس خاصة وأنها معتلة الصحة لا تقوى على العمل حتى ولو كان يسيرا ، فهي مصابة بعجز في الجانب الأيمن من جسدها .. وكانت تخرج من بيتها وتذهب لتجلس في ظل تلك الشجرة وتمد يدها للمارة الذين كانوا يتعاطفون معها إلى حد كبير .. وكانت تغادر المكان بعد سويعات قليلة تكون قد جمعت من التسول مبلغا لابأس به يعينها على تلبية الإحتياجات اليومية لها ولأولاد ابنتها الراحلة ، ولم يكن يعكر صفو حياتها سوى ذلك التاجر الذي كان له متجر كبير على مقربة من الشجرة التي كانت تجلس اسفلها وتستظل بها حيث دأب هذا التاجر على أن يقوم بطردها من أسفل هذه الشجرة بينما كانت هي تتوسل إليه وتلح عليه أن يتركها ولا شأن له بها فهي سيدة عجوز على باب الله تجلس في ذلك المكان فأصبح يعرفها المارة ويقدمون لها من الإحسان ما يعينها على الإنفاق على أطفال ابنتها الصغار .. ولكن التاجر كان مُصر على طردها كما أنه كان يُعرض عن إعطائها شيئا من المال على الرغم من إزدهار تجارته ونمائها وإزدياد أمواله يوما عن يوم .. وكانت لا تشفع لهذه المرأة العجوز دموعها ولا توسلاتها له بأن يتركها وشأنها فكان يكيل لها الأذى ويحرض الصبيان الذين يعملون لديه على مضايقتها بشتى السبل كي ترحل من أسفل هذه الشجرة فكانوا يقذفونها بالحجارة ويلقون عليها الماء .. وأصبحت هذه المرأة العجوز المعتلة الصحة لا تقوى على أن تقف في مواجهة ذلك التاجر المتكبر الخالي قلبه من الرحمة والشفقة . وذات يوم جاءت إلى تلك الشجرة لتستظل بها كعادتها كل صباح فبادر ذلك التاجر ونهرها وصفعها على وجهها صفعة قوية أطاحت بها أرضا وأطاحت بنظارتها الطبية فتهشمت .. ونهضت وهي تحاول جاهدة أن تلملم شتاتها وتمسح الغبار والدموع عن وجهها وقالت له وهي تبكي .. إني راحلة ولكن إعلم أنك أهنتني وحرمتني من مكان كنت أسترزق منه من أناس طيبون أصبحوا يعرفونني عن ظهر قلب وأصبحوا يعرفون ظروفي وقصتي كاملة .. إني راحلة ولكن أدعو الله من كل قلبي أن "يحرمك ولا يطعمك" ..

قهقه التاجر بملئ فيه وقهقه صبيانه معه وصاح قائلا : "أنا عندي أموال كثيرة وتجارة مربحة تكفيني طوال حياتي .. ولن تضرني دعوتك هذه في شيء".

ورحلت العجوز وهي غارقة في دموعها وحملت في قلبها أحزانها وأخذت تبحث عن مكان آخر تجلس فيه تستجدي المارة.

ودارت الأيام ولم يفكر التاجر في ما فعله مع المرأة العجوز وكأنه لم يفعل شيئا.. وذات يوم إستيقظ ذلك التاجر على صوت زوجته وهي تصرخ وتستنجد به أن ينقذ إبنهما الذي سقط مغشيا عليه فجأة دون أن يكون مصابا بشيء وبدون أية مقدمات .. فهرول التاجر حاملا إبنه وذهب به إلى أقرب مستشفى وبعد فحوصات طبية عديدة إكتشف الطبيب إصابة إبنه بسرطان الكبد وهو في مسيس الحاجة لإستئصال الكبد المصاب وزراعة كبد جديد بدلا منه .. لم يصدق التاجر نفسه وأخذ يبكي ويولول ويقول ماذا حدث ؟ إنها لطامة كبرى .. هذا إبني الوحيد وساعدي الأيمن كيف لي أن أجعله لا يعاني من شيء وأن يعود صحيح البدن معافا كما كان ؟ وصاحت زوجته مخاطبة زوجها .. "لا بد من فعل شيء وبأقصى سرعة حتى يتم إنقاذ أغلى ما نملك في هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي